Ruslan

Possible SOBE NDE مقياس غرييسون: 10
#33321

وصف التجربة

أريد أن أشارك التجربة التي مررت بها، التي قسّمت زمن حياتي إلى "قبل" و"بعد"، وأيضاً أن أصف الآثار اللاحقة التي استمرت نحو عام، وكيف أثّرت هذه الحادثة على نظرتي للعالم. في عام 1994، كنتُ في الحادية والعشرين من عمري وعانيتُ من حالة شديدة من الحصبة وكنتُ في وحدة العناية المركزة. ارتفعت حرارة جسدي لتتجاوز 41 درجة مئوية (105.8 فهرنهايت) وواصلت الارتفاع. كانت الممرضة المناوبة قد غفت على مكتبها في الممر بين الغرف في وقت ما. **خروج من الجسد** في نقطة معينة، بدأتُ أشعر بمسافة داخلية، كأنني كنتُ تتسارع لقرع القفز. حاولتُ القفز من جسدي، لكنني جُذبتُ إلى الداخل كأنني تحت تأثير شريط مطاطي. تكرر هذا مرات عدة بتتابع سريع. ثم، فجأةً، وصلت خفةٌ واختفت المقاومة. كنتُ خارج جسدي. كانت كل المشاعر غائبة تماماً ولم يبقَ سوى الملاحظة الصافية. كنتُ أطفو في الغرفة، على بعد أمتار قليلة فوق سريري وقريباً من الزاوية. كانت لمبة واحدة مضاءة على السقف في الغرفة، وكان الضوء أصفر باهتاً. كنتُ بمفردي. كان أكثر الإحساس غرابة هو أن بصري أصبح متعدد الأبعاد، كأنني أستطيع رؤية كل شيء في دائرة في آنٍ واحد، دون الاتجاه المعتاد للنظر. **مراقبة الممرضة والتفاعل** كنتُ أعرف أن خارج باب الغرفة يوجد ممر حيث كانت الممرضة المناوبة على مكتبها. بدلاً من "الطيران" إليها، انقلبتُ انتباهي هناك فوراً. في لحظة، كنتُ بجانبها. كانت الممرضة نائمة، جالسةً على المكتب ورأسها منحدراً على ذراعيها. لم أنطق بأي كلمات بصوت مسموع. كانت دفعة عقلية قوية، موجة من النية مركّزة على أذنها. داخلياً، صرختُ عليها: "حان وقت الذهاب إلى غرفة العناية المركزة!" في تلك اللحظة نفسها، ارتجفت، رفعت رأسها، ونظرت سريعاً إلى ساعتها. بسرعة، دون تردد، توجّهت نحو غرفتي. لاحظتُ دخولها وارتعبتُ لرؤية جسدي في معاناة. بدأت فوراً بتركيب المحاليل الوريدية. منذ تلك اللحظة، بدأتُ أجذب نحو جسدي ولم أعد أستطيع مغادرته. **الرحلة (ومضة قبل العودة)** قبل العودة النهائية إلى جسدي، شهدتُ رؤية واضحة. كنتُ أطير عبر الكون، أشعر بنفسي كريح هائلة. بدت أرضنا كاللؤلؤة الذهبية الصغيرة، تُصدر موسيقى تشبه رنين أوعية الكريستال وأنّات خافتة. أمسكتُ هذه اللؤلؤة في راحة يدي، نظرتُ إلى داخلها، وجُذبتُ إلى داخلها؛ كأنني جنيّ يدخل قارورة. ثم تتبعتُ ضوءاً ساطعاً وشعرتُ بإحساس بالبرودة. بعد ذلك، أدركتُ نفسي في جسدي المادي. **الآثار اللاحقة خلال العام التالي** طوال نحو عام بعد الخروج من المستشفى، كنتُ أتعرض بشكل دوري لنوبات تشبه حالة الخروج من الجسد، تتميز بالتسارع وتأثير الشريط المطاطي. قبل النوبة، يصبح جسدي ثقيلاً بشكل لا يُصدق، كأن الجاذبية ازدادت مئة ضعف. كنتُ أشعر بمسافة داخلية، ثم خروج حاد من جسدي مع إحساس بتوسع الفضاء، يليه ضغط عكسي نحو جسدي. حدث هذا لعدة دورات متتالية. كان الأمر أشبه بمشاهدة من خلال تلسكوب، بسبب التسارع، ثم صغر كل شيء، ثم شعرت بأنني خارج جسدي، ثم رأيت كل شيء برؤية كروية ضخمة، ثم عدت إلى جسم مضغوط من جديد. إذا أصابني نوبة أثناء القيادة، كنت أتوقف فورًا وأنتظر حتى تنقضي. مع مرور الوقت، تلاشت تكراره وشدته. تأثير على النظرة إلى العالم (نموذج "Eva-Lar") قبل هذا الحدث، لم أكن مهتمًا بالتصوف ولم أدرس التعاليم الدينية أو الفلسفية. غير أن التجربة التي مررت بها تشكّلت تلقائيًا في صورة حدسية للعالم، أسمّيها "Eva-Lar". أدرج أدناه وصفًا موجزًا. قد يساعد هذا في فهم كيف يدمج شخص بعيد عن التصوف تجربة فوق شخصية في حياته اليومية. إيفا-لار: اللؤلؤة في الداخل إيفا-لار استعارة لفقاعة كونية فردية، المكان الذي يدخله الوعي قبل الولادة وبعد الموت. في العالم المادي، تُنظَر إلى هذه الفقاعة على أنها كوكب الأرض. توجد العديد من هذه اللؤلؤات في الكون. إنها مدارس للشرارات الشابة، وساحات تدريب للخبراء، وأماكن راحة للمتعبين. كيف يبدأ الحلم شرارة (روح)، وُلدت من الانفجار الكبير، تطير عبر الكون وتسمع موسيقى جاذبة للؤلؤة الذهبية. الفضول يجعلها تنظر إلى الداخل—فتُسحب نحوها. حول الشرارة، تتشكّل فقاعة كونية، محيط شخصي من الأوهام. تغوص الشرارة في الوهم وتُولد في العالم المادي، معتبرةً هذه الأوهام أفكارها الخاصة. الحياة داخل الفقاعة يصبح الإنسان مُتعلّقًا بالمادة ويرغب في العيش إلى الأبد. الموت استيقاظ داخل فقاعته الخاصة، حيث تصبح كل الأفكار والمخاوف مرئية. قد يكون هذا الجنة أو الجحيم، حسب محتوى وعي الفرد. طريقان – التخلي: تقبّل كل شيء بحب وأطلقه. عندها تذوب الفقاعة، وتتمدد الشرارة لتصبح رياحًا كونية. – التشبث: التمس بالرغبات. عندها تكتسب الشياطين والمخاوف قوة، ويستمر دورة إعادة الولادة. المدرسة إيفا-لار مدرسة تتعلّم فيها الشرارات كيف تتحرك من خلال توسّعها الخاص، لا من خلال جمود الانفجار الكبير. بالتشبث نُثخّن جدران الفقاعة. بالتخلي نصبح أكبر منها. الحب والنور الحب الحقيقي ليس تعلّقًا، بل هو قوة نور الروح. الروح هي الحب، والروح هي نور الحب. يحدث التوسع من خلال هذا النور. كيف غيّرني هذا بعد تلك التجربة، توقفت عن الخوف من الخوف. عندما يأتي، لا أحاربه، بل أقبله كجزء مني. أقول له عقليًا: «أعرفك. أنت تحاول حمايتي. شكرًا لك. اجلس بجانبي.» فيتلاشى الخوف، يصبح مجرد رفيق هادئ. ربما هذه هي الدرس العملي الرئيسي الذي اكتسبته من ذلك اليوم في وحدة العناية المركزة. شكرًا على عملكم. أتمنى أن تكون شهادتي مفيدة للبحث. مع أطيب التحيات، رسلان

معلومات الخلفية

النوع الاجتماعي
ذكر
تاريخ حدوث تجربة الاقتراب من الموت
1/1/1994

عناصر تجربة الاقتراب من الموت

في وقت تجربتك، هل كان هناك حدث مهدد للحياة مرتبط بها؟
نعم، مرض، حدث يهدد الحياة، لكنه لم يكن موتًا سريريًا، ارتفعت درجة الحرارة فوق 41 واستمرت في الارتفاع.
كيف تعتبر محتوى تجربتك؟
ليس سارًا ولا مزعجًا
هل شعرت بأنك منفصل عن جسدك؟
غادرت جسدي بوضوح وكنت موجودًا خارجه
كيف كان أعلى مستوى من الوعي والتيقظ خلال التجربة مقارنة مع وعيك والتيقظ اليومي المعتاد؟
الوعي والانتباه الطبيعي
في أي وقت خلال التجربة كنت في أعلى مستوى من الوعي والتيقظ؟
عندما انفصلت عن جسدي وراقبته من الأعلى.
هل كانت أفكارك مسرعة؟
أسرع من المعتاد
هل بدا لك أن الوقت يتسارع أو يتباطأ؟
بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة أو ببطء أكثر من المعتاد، وامتد الوقت في تلك اللحظة كأنه أبدية
هل كانت حواسك أكثر وضوحًا من المعتاد؟
لا
يرجى مقارنة رؤيتك خلال التجربة مع رؤيتك اليومية التي كانت لديك قبل التجربة مباشرة
خلال التجربة، كانت الرؤية ثلاثية الأبعاد ويمكنني رؤية ما حولي.
يرجى مقارنة سمعك خلال التجربة مع سمعك اليومي الذي كان لديك قبل التجربة مباشرة
السمع كان مع صدى طفيف وكأنه عبر أنبوب.
هل بدا لك أنك على علم بما يحدث في أماكن أخرى؟
لا
هل مررت عبر نفق؟
لا
هل رأيت أي كائنات في تجربتك؟
لا
هل واجهت أو أصبحت على علم بأي كائنات متوفاة (أو حية)؟
لا
هل رأيت، أو شعرت أنك محاط بضوء ساطع؟
لا
هل رأيت ضوءًا غير دنيوي؟
لا
هل بدا لك أنك تدخل عالماً آخر، غير دنيوي؟
عالم واضح البُعد الروحاني أو غير أرضي، مليء بملايين الأضواء الصغيرة في كرات كريستالية، ترتجف كأنها شموع تتهادى في الريح، ومن تلك الكرات تخرج أنات. بعض الأنات تشبه أنات الألم، وأخرى هي أنات النشوة، ويصدح رنين الكريستال من تلك الكرات.
ما هي المشاعر التي شعرت بها خلال التجربة؟
كانت العواطف غائبة تماماً.
هل شعرت بالسلام أو بالراحة؟
سلام أو متعة مدهشة
هل شعرت بالفرح؟
لا
هل شعرت بنوع من الانسجام أو الوحدة مع الكون؟
لا
هل بدا لك فجأة أنك تفهم كل شيء؟
لا
هل جاءت لك مشاهد من المستقبل؟
لا
هل وصلت إلى حد أو نقطة لا عودة؟
لا

الله، الروحانية والدين

ما كان دينك قبل تجربتك؟
مسيحي - مسيحي آخر
هل تغيرت ممارساتك الدينية منذ تجربتك؟
نعم، الآن لا أؤمن بالكهنة أو مؤسساتهم
ما هو دينك الآن؟
مسيحي - مسيحي آخر
هل تضمنت تجربتك ميزات تتوافق مع معتقداتك الأرضية؟
محتوى كان متوافقًا وغير متوافق مع المعتقدات التي كنت تمتلكها في وقت تجربتك، لا إجابة.
هل حدث تغيير في قيمك ومعتقداتك بسبب تجربتك؟
نعم، أعدت النظر في رأيي حول الدين. الآن لا أذهب إلى الكنيسة، وأشعر أنه لا حاجة للذهاب إلى أي مكان؛ كل الإجابات موجودة بداخلي.
هل بدى لك أنك تلتقي كائنًا صوفيًا أو حضورًا، أو سمعت صوتًا غير محدد الهوية؟
واجهت كائنًا محددًا، أو صوتًا واضح ذي أصل صوفي أو غير أرضي، كنت رياحًا كونية صوفية، أحمل الأرض بين يديّ. قبل العودة إلى جسدي، كانت هناك ومضة أو حلم: كنت أطير عبر الكون؛ كنت الرياح، كنت هائلاً، وكوكبنا الأرض، لؤلؤة في الكون، كان صغيرًا جدًا مقارنة بي، ككرزة ذهبية متوهجة. أصدرت موسيقى الأواني البلورية وأنين الأضواء الصغيرة بداخلها. أخذت هذه اللؤلؤة في راحة يدي، نظرت داخلها، وانجذبت إليها، كجني في زجاجة. ثم، كان هناك ضوء ساطع وبرد.
هل واجهت أو أصبحت على علم بأي كائنات عاشت من قبل على الأرض والذين تم وصفهم بالاسم في الديانات (على سبيل المثال: يسوع، محمد، بوذا، إلخ؟)
لا
أثناء تجربتك، هل اكتسبت معلومات عن الاتصال العالمي أو الوحدة؟
لا

بخصوص حياتنا الأرضية بخلاف الدين

أثناء تجربتك، هل اكتسبت معرفة خاصة أو معلومات عن غرضك؟
لا
أثناء تجربتك، هل اكتسبت معلومات عن معنى الحياة؟
لا
أثناء تجربتك، هل اكتسبت معلومات عن الحياة بعد الموت؟
نعم، رأيت ملايين من الأضواء الصغيرة في كرات تنبعث منها طاقة ذهبية رقيقة. رأيت نفسي أطير عبر الكون.
هل اكتسبت معلومات حول كيفية عيش حياتنا؟
لا
أثناء تجربتك، هل اكتسبت معلومات عن صعوبات الحياة وتحدياتها ومشاقها؟
لا
أثناء تجربتك، هل اكتسبت معلومات عن الحب؟
لا
هل تغيرت علاقاتك بشكل محدد نتيجة لتجربتك؟
لا

بعد تجربة الاقتراب من الموت:

هل كان من الصعب التعبير عن التجربة بالكلمات؟
لا
ما مدى دقة تذكرك للتجربة مقارنة بالأحداث الحياتية الأخرى التي حدثت في نفس الفترة؟
أَتَذَكَّرُ التَّجْرِبَةَ بِدِقَّةٍ أَكْبَرَ مِنَ الأَحْدَاثِ الأُخْرَى حَوْلَ وَقْتِهَا، هَذِهِ التَّجْرِبَةُ بِسُهُولَةٍ لَنْ تُنْسَى أَبَدًا
هل لديك أي قدرات نفسية، غير عادية أو هدايا خاصة أخرى بعد تجربتك والتي لم تكن لديك قبل التجربة؟
لا
هل شاركت هذه التجربة مع الآخرين من قبل؟
نعم
هل كان لديك أي معرفة عن تجربة الاقتراب من الموت (NDE) قبل تجربتك؟
لا
ماذا كنت تعتقد عن واقعية تجربتك بعد فترة قصيرة (أيام إلى أسابيع) من حدوثها؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد، أنا متأكد تماماً بأنها كانت حقيقية.
ماذا تعتقد عن واقعية تجربتك الآن؟
كانت التجربة حقيقية بالتأكيد، لم يتغير شيء. لا يوجد دليل، لكن هناك ثقة بواقع ما تم اختباره.
في أي وقت من حياتك، هل سبق لشيء ما أن أعاد إنتاج أي جزء من التجربة؟
نعم، بدأت أحلم بأحلام مشرقة، غالبًا عن الحياة الأخرى.
هل وصفت الأسئلة المطروحة والمعلومات التي قدمتها بدقة وشمولية تجربتك؟
نعم